فهرس الكتاب

الصفحة 15365 من 20604

ثانيها: حديث جدامة بنت وهب مرفوعًا:"إنه الوأد الصغير الخفي". أخرجه مسلم [1] ، أسلمت جدامة قبل الفتح أو عامه.

ثالثها: حديث أنس بن مالك مرفوعًا:"لو أن الماء الذي يكون منه الولد أهرقته على صخرة، لأخرج الله -عَزَّ وَجَلَّ- أو ليخلقن الله- نفسًا هو خالقها". رواه أحمد [2] .

رابعها: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العزل، وقيل: إن اليهود تزعم أنها الموءودة الصغرى فقال:"كذبت يهود، لو أراد الله خلقًا لم تستطع عزلها". رواه النسائي [3] .

خامسها: عن القاسم بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن مسعود - رضي الله عنه: كان - عليه السلام - يكره عشرة خلال، فذكرها وفيه:"وعزل الماء لغير محله". أخرجه النسائي [4] . قال البخاري: عبد الرحمن هذا لم يصح حديثه [5] . وأدخله البخاري في الضعفاء وقال علي: في إسناده من لا يعرف، ولا نعرفه في أصحاب ابن مسعود [6] ، وقال أبو حاتم: فقال: ليس بحديث عبد الرحمن بأس يحول من كتابه"الضعفاء" [7] .

(1) مسلم (1442/ 141) وفيه: ذلك الوأد الخفي.

(2) أحمد 3/ 140 وفيه:"لأخرج الله منها -أو يخرج منها- ولدًا، وليخلقن الله نفسًا هو خالقها".

(3) "السنن الكبرى" (9083) .

(4) "المجتبى"8/ 141.

(5) "التاريخ الكبير"5/ 270.

(6) "العلل"لابن المديني ص 251 - 252.

(7) "الجرح والتعديل"5/ 222 - 223 ونص عبارته: سألت أبي عنه فقال: ليس بحديثه بأس وإنما روى حديثًا واحدًا ما يمكن أن يعتبر به ولم أسمع أحدًا ينكره ويطعن عليه، وأدخله البخاري في كتاب"الضعفاء"، وقال أبي: يحول منه اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت