فهرس الكتاب

الصفحة 15513 من 20604

على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له -وبيني وبينهما حجاب- يا رسول الله، هل لك في أخت أم شبيب؟ قالت: وأم شبيب امرأة الضحاك.

وروى الزبير في"فكاهته"، عن ابن أبي أويس، عن أبيه، عن عبد الله بن حسن بن حسن [1] . قال: أتى الضحاك بن سفيان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعه، قال: عندي امرأتان أحسن من هذِه الحميراء أفلا أنزل لك عن إحداهما، وعائشة جالسة تسمع قبل أن يضرب الحجاب، فقالت له: أهي أحسن أو أنت؟ قال: بل أنا أحسن منهما وأكرم.

قال: وكان امرأ دميمًا قبيحًا، قال: فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مسألة عائشة إياه.

وأبو منيع عبيد الله بن أبي زياد الرصافي جَدّ الحجاج بن يوسف بن أبي منيع.

وذكر ابن عبد البر العالية هذِه، وأنه - عليه السلام - تزوجها فكانت عنده ما شاء الله، ثم طلقها [2] .

وأما أبو نعيم الحافظ فذكر أنه لم يدخل بها، وقيل؛ إنها التي رأى بها البياض، وقال الزهري: طلقها، وتزوجها ابن عم لها قبل تحريم نسائه على الناس [3] .

(1) هو عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد المدني، وأمه فاطمة بنت الحسين بن على بن أبي طالب.

انظر ترجمته في:"الثقات"لابن حبان 7/ 1"تهذيب الكمال"14/ 414 - 418.

(2) "الاستيعاب"4/ 435.

(3) "معرفة الصحابة"لأبي نعيم 6/ 3236، وأثر الزهري رواه أيضًا: عبد الرزاق 7/ 489 (13996) ، والبيهقي 7/ 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت