فهرس الكتاب

الصفحة 15612 من 20604

نحوه: إنه ليس بشيء، إلا أن ينوي به الطلاق، فيكون علي ما نوى ويحلف. قال أصبغ: وإن نوى به الطلاق ولم ينو عددًا، فهي النية.

فصل:

حديث أبي هريرة سلف، وحديث جابر يأتي في الحدود.

ومعنى (أذلقته) -كما قال صاحب"العين": أحرقته [1] . يقال: أذلق الرجل غيره: أحرقه بطعنة أو حجر يضربه به. وعبارة بعضهم: أذلقته: بَلَغَتْ منه الجهد حتى قَلِقَ [2] .

وكانت عائشة - رضي الله عنها - تصوم في السفر حتى أذلقها السموم [3] . أي: جهدها. أذلقه الصوم، وذلقه: ضعفه.

وقال الخطابي: أي أصابته بذلقها. أي: بحدها [4] .

وقال ابن فارس: كل محدود مذلق، قال: والإذلاق: سرعة الرمي [5] . وقد سلف تفسير الحرة في الصيام، وهي: أرض ذات حجارة سوداء. ومعنى (جمز) : وثب، وأسرع هاربًا، يجمز جمزًا من القتل.

وفي كتاب"الأفعال": جمز الفرس جمزًا وأجمز: وثب. فاستعير الجمز للإنسان بمعنى الوثب وجمز الإنسان: أسرع في مشيه [6] ، والجَمَزى -بالتحريك-: ضرب من السير، سريع فوق العنق دون الحُضْرِ.

(1) الذي في"العين"5/ 134 - 135، والذلق: تحديدك إياه. وأذلقته وأذلقته: حددته .. والإذلاق: سرعة الرمي.

(2) انظر:"النهاية في غريب الحديث"2/ 165.

(3) رواه ابن أبي شيبة 2/ 281 (8980) .

(4) "أعلام الحديث"3/ 2035.

(5) "المجمل"1/ 360.

(6) "الأفعال"ص 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت