عليه، واتكأ عَلَى الشيء بالهمز فهو متكئ [1] .
سادسها:
الوِعاء بكسر الواو، ويجوز ضمها، وهي قراءة الحسن: {وِعَاءِ أَخِيهِ} [يوسف: 76] وهي لغة. وقرأ سعيد بن جبير: (إعاء أخيه) ، بقلب الواو همزة، ذكره الزمخشري [2] .
والعِفاص: بكسر العين المهملة ثمَّ فاء، وهو: الوعاء من جلد أو غيره. ويقال أيضًا للجلد الذي يكبس رأس القارورة؛ لأنه كالوعاء لَهُ وهو المسمى بالصمام بكسر الصاد المهملة.
والسداد: بكسر السين المهملة، وهو بالفتح: القصد في الدين والسبيل. وقيل العفاص: ما يدخل فيه رأس القارورة ونحوها، والسداد والصمام: ما يدخل فيها، حكاه البطليوسي في"شرح أدب الكاتب".
سابعها:
الوَجنة: ما علا من لحم الخدين، وهي مثلثة الواو وفيها لغة رابعة أجنة بضم الهمزة، حكاهن الجوهري وغيره [3] .
والسِّقاء والحذاء، بكسر أولهما وبالمد، والحذاء: الخف. واستعار - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ لها تشبيهًا بالمسافر الذي معه الحذاء والسقاء فإنه يقوى عَلَى قطع المفاوز، وذلك لأنها تشرب وتملأ أكراشها لما يكفيها الأيام.
(1) انظر:"تهذيب اللغة"4/ 3948، مادة: [وكي] ،"لسان العرب"8/ 4911، 4912، مادة: [وكأ] .
(2) انظر:"الكشاف"2/ 485،"المحتسب"لابن جني 348/ 1.
(3) انظر:"تهذيب اللغة"4/ 3841 في مادة: [وجن] ،"الصحاح"6/ 2212.