فهرس الكتاب

الصفحة 15871 من 20604

وقال الأزهري في"تهذيبه": العارض: الخد، يقال أخذَ الشعر من عارضيه [1] . وهذا مثل قول صاحب"الموعب"، وقال اللحياني: عارضا الوجه وعروضاه: جانباه.

وقال ابن سيده: العارضان: جانبا اللحية. والعارض: الخد [2] .

وقال الجوهري: عارضة الإنسان: صفحتا خديه. وقولهم: فلان خفيف العارضين. يريد به: خفة شعر عارضيه [3] .

وقال ابن فارس: وربما أرادوا بالعوارض الأسنان [4] . يوضحه الحديث:"من سعادة المرء خفة عارضيه" [5] . لأنه إذا توضأ لا يحتاج إلى معاناة (ايصال) [6] الماء إلى أصوله ولا إلى المبالغة في غسله.

وقوله:"فوق ثلاث (ليال) [7] ". وفي أخرى:"ثلاثة أيام". وفي

(1) "تهذيب اللغة"3/ 2402.

(2) "المحكم"1/ 247.

(3) "الصحاح"3/ 1086.

(4) "مجمل اللغة"2/ 660.

(5) رواه الطبراني في"الكبير"12/ 211، ابن عدي في"الكامل"8/ 506، والخطيب في"تاريخه"14/ 297 من طريق يوسف بن الغرق عن سكين بن أبي السرح، عن المغيرة بن سويد، عن ابن عباس مرفوعًا.

بلفظ:"من سعادة المرء خفة لحييه".

قال الخطيب: سكين مجهول، منكر الحديث، والمغيرة بن سويد أيضًا مجهول، ولا يصح هذا الحديث، ويوسف بن الغرق منكر الحديث، ولا تصح لحيته ولا لحييه اهـ وقال الهيثمي في"المجمع"5/ 161 - 165 فيه يوسف بن الغرق قال الأزدي: كذاب. انتهى.

وقال الألباني في"ضعيف الجامع" (5303) : موضوع. وكذا في"الضعيفة" (193) .

(6) ليست بالأصول، ولعل إثباتها الصواب.

(7) من (غ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت