فهرس الكتاب

الصفحة 16092 من 20604

وقال القرطبي: تروى بفتح الميم والجيم وبضم الميم وكسر الجيم، فعلى الأول يكون مصدرًا، وعلى الثاني يكون اسم فاعل [1] .

فصل:

في الترمذي: كان إذا أخذ أهله - عليه السلام - الوعك أمره بالحساء فصنع ثم أمرهم فحسوا منه، وكان يقول:"إنه ليرتو فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسروا إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها" [2] . ولأبي نعيم: وكان إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة على النار حَتَّى يأتي على أحد طرفيه [3] . ومن حديث إسحاق بن أبي طلحة مرفوعًا:"في التلبين شفاء من كل داء" [4] .

وعن أم سلمة - رضي الله عنها: كان - عليه السلام - إذا اشتكى أحد من أهله وضعنا القدر على الأثافي ثم جعلنا له لب الحنطة بالسمن يعالجهم بذلك؛ حَتَّى يكون أحد الأمرين [5] . وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: شكوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خشونة في صدري ووجعًا في رأسي فقال:"عليك بالتلبين -يعني: الحساء- فإن له وجاء". قال أبو نعيم: التلبينة: دقيق بحت. وقال قوم: فيه شحم [6] .

(1) "المفهم"5/ 697.

(2) سبق تخريجه آنفًا.

(3) "الطب النبوي"2/ 434 (391) والحديث رواه ابن ماجه (3446) ، والنسائي في"الكبرى"4/ 372 وأحمد 6/ 79 وغيرهم وقال الألباني في"ضعيف ابن ماجه" (753) : ضعيف الإسناد.

(4) "الطب النبوي"2/ 435.

(5) المصدر السابق.

(6) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت