فهرس الكتاب

الصفحة 16137 من 20604

ولابن بطال: كانت عائشة تجعل ذَلِكَ سبع غدوات على الريق إذا وصفته كدواء [1] . وللدارمي في كتاب"الأطعمة": عن يحيى الحماني: ثنا سليمان بن بلال، عن شريك بن عبد الله، عن ابن أبي عتيق، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"في عجوة العالية شفاء أو ترياق أول البكر على الريق" [2] .

وعن شهر بن حوشب، عن أبي سعيد وأبي هريرة رفعاه:"العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم" [3] . وعن مُشْمَعِل بن إياس، حَدَّثَني عمرو بن سليم، حَدَّثَني رافع بن عمرو المزني مرفوعًا:"العجوة والصخرة من الجنة" [4] .

قال الخطابي: كونها عُوذة من السحر والسم، إنما هو من طريق التبرك بدعوة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبقت فيها، لا لأن من طبع التمر أن يصنع شيئًا من ذَلِكَ [5] ، والعجوة من أجود تمر المدينة، ويسمونه: لينة. قال في"الصحاح" [6] .

(1) "شرح ابن بطال"9/ 449.

(2) كذا عزاه المصنف للدارمي في كتاب"الأطعمة"ولم يتثنى لي العثور عليه والحديث عند مسلم من طريق إسماعيل بن جعفر عن شريك به (2048) كتاب: الأشربة، باب: فضل تمر المدينة وليس فيه"على الريق"وهو في"المسند"بهذا اللفظ 6/ 152.

(3) حديث أبي سعيد رواه ابن ماجه (3453) ، وأحمد 3/ 48 والنسائي في"الكبرى"4/ 165 وحديث أبي هريرة رواه الترمذي (2068) وقال: حديث حسن، وابن ماجه (3455) وأحمد 2/ 301 وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (4126) .

(4) رواه ابن ماجه (3456) ، وأحمد 5/ 31 والحاكم 3/ 588 وغيرهم وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع" (3852) وانظر"الإرواء" (2696) .

(5) "أعلام الحديث"3/ 2054.

(6) "الصحاح"6/ 2419 وفيه أن نخلة العجوة هي التي تسمي لينة وليس العجوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت