وقيل: هي أكبر من الصَّيْحاني يضرب إلى السواد [1] .
وقيل ليس بأجوده. وقال الداودي: من وسط التمر. ولابن التين: قيل: أن العجوة مما عرس لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بها، واختصاص هذِه وغيرها من الأمور بالسبع والثلاث كثير.
ولابن عدي: من حديث الطفاوي (خ د ت س) عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - مرفوعًا:"يمنع من الجذام أن تأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة كل يوم يفعل ذَلِكَ سبعة أيام". ثم قال: لا أعلم رواه بهذا الإسناد غير الطفاوي وله غرائب وإفرادات، وكلها يحتمل، ولم أرَ للمتقدمين فيه كلامًا [2] .
قلت: قد قال ابن معين فيه: صالح، وقال أبو حاتم: صدوق [3] . ومعنى تصبح، أي: أكلها صباحًا، قبل أن يطعم شيئًا. والسم: سينه مثلثه.
(1) انظر:"العين"3/ 270 مادة [صيح] ، و"النهاية في غريب الأثر"3/ 188.
(2) "الكامل"لابن عدي 7/ 407 - 408 في ترجمة الطفاوي.
(3) انظر ترجمته في"الجرح والتعديل"7/ 324، و"تهذيب الكمال"25/ 652.