فهرس الكتاب

الصفحة 1628 من 20604

وأخرجاه بمعناه من حديث ابن عباس، وأبي هريرة - رضي الله عنهم - [1] ، وأخرجه في كتاب الحج -أعني: حديث أبي شريح- وفيه:"إن الحرم لا يعيذ"، إلى آخره [2] .

وفي حديث ابن إسحاق، عن أبي شريح، في أوله: لما كان الغد من يوم الفتح عدت خزاعة عَلَى رجل من هذيل (فقتلوه) [3] وهو مشرك، فقام - عليه السلام - خطيبًا، فقال:"إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام إلى يوم القيامة"، وفيه:"لا تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، ولم تَحْلُلْ لي إلا هذِه الساعة غضبًا عَلَى أهلها ألا ثمَّ رجعت لحرمتها بالأمس"، وفيه:"يا معشر خزاعة، ارفعوا أيديكم من القتل، فمن قتل بعد مقامي هذا فأهله بخير النظرين"، وذكر الحديث [4] .

وأخرجاه من حديث أبي هريرة: أن خزاعة قتلوا قتيلًا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه. وفي رواية: بقتيل لهم في الجاهلية، فأخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فركب راحلته، فخطب فقال:"إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنها أحلت لي ساعة من"

(1) حديث ابن عباس سيأتي برقم (1349) كتاب: الجنائز، باب: الإذخر والحشيش في القبر. من حديث ابن عباس، رواه مسلم (1355) كتاب: الحج، باب: تحريم مكة وصيدها، وحديث أبي هريرة سيأتي برقم (1353) كتاب: الحج، باب: تحريم مكة وصيدها.

(2) سيأتي برقم (1832) كتاب: جزاء الصيد، باب: لا يعضد شجر الحرم.

(3) في الأصل: قتلوه، والمثبت من (ج) .

(4) رواه أحمد 4/ 32، والطحا وي في"شرح معا ني الآثار"3/ 327 - 328 والطبراني 22/ 185 - 186 (485) ، والبيهقي في"الدلائل"5/ 83 - 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت