نهار، ألا وإنها ساعتي هذِه"الحديث وسيأتي قريبًا [1] ."
وأما حديث أبي بكرة: فتقدم الكلام عليه في باب: رب مبلغ أوعى من سامع [2] . ثمَّ اعلم أنه وقع في البخاري فيه اضطراب من الرواة عن الفربري.
قَالَ أبو علي الغساني: وقع في نسخة أبي ذر الهروي فيما قيده عن الحموي وأبي الهيثم، عن الفربري، عن محمد، عن أبي بكرة فأسقط ابن أبي بكرة، ورواه سائر رواة الفربري بإثبات ابن أبي بكرة بينهما، ووقع الخلل فيه أيضًا في كتاب بدء الخلق والمغازي [3] ، وقال أبو الحسن القابسي في نسخة أبي زيد: أيوب عن محمد بن أبي بكرة، وفي نسخة الأصيلي: محمد عن أبي بكرة على الصواب.
وذكر الدارقطني في"علله"أن إسماعيل بن علية وعبد الوارث روياه، عن أيوب، عن محمد، عن أبي بكرة [4] ، ورواه قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل آخر أفضل منه [5] ، وسماه أبو عامر العقدي: حميد بن عبد الرحمن الحميري [6] .
(1) سيأتي برقم (112) باب: كتابة العلم، ورواه مسلم برقم (1355) كتاب: الحج، باب: تحريم مكة وصيدها.
(2) سلف برقم (67) ، كتاب: العلم.
(3) سيأتي في بدء الخلق برقم (3197) باب: ما جاء في سبع أرضين، وسيأتي في المغازي برقم (4406) ، باب: حجة الوداع.
(4) "علل الدارقطني"7/ 151 - 157.
(5) سيأتي برقم (1741) كتاب: الحج، باب: الخطبة أيام منى، (7078) كتاب: الفتن، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا ترجعوا بعدي كفارًا".
(6) مسلم (1679) كتاب: القسامة والمحاربين، باب: تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال.