قَالَ الغساني: واتصال هذا الإسناد وصوابه: أن يكون عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه. وعن محمد بن سيرين، أيضًا عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن أبي بكرة [1] .
الوجه الثاني: في الكلام عَلَى رجالهما غير من سلف.
أما حديث أبي شريح فسلف التعريف بهم، وأبو شريح خزاعي عدوي كعبي، وفي اسمه أقوال وصلتها في"شرح العمدة"إلى ستة [2] ، وأصحها كما قَالَ ابن عبد البر: خويلد [3] بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية بن المحترش [4] بن عمرو بن زمَّان [5] بن عدي بن عمرو بن ربيعة. أسلم قبل الفتح وحمل لواء من ألوية بني كعب بن خزاعة يومئذ. روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرين حديثًا، اتفقا عَلَى حديثين، هذا أحدهما، والآخر:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره" [6] ، وانفرد البخاري بحديث:"والله لا يؤمن -ثلاثًا- من لا يأمن جاره بوائقه" [7] روى عنه: نافع بن جبير وغيره.
(1) "تقييد المهمل"2/ 569 - 572 بتصرف، وانظر في ذلك كتاب"اختلاف رواة البخاري عن الفربري"لابن عبد الهادي ص 21 - 24.
(2) "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام"6/ 98 - 99.
(3) وقع في (ج) : حرملة.
(4) وقع في الأصل: المحتوش، والمثبت من كتب التراجم، انظر:"تهذيب الكمال"33/ 400 (7424) .
(5) ورد في"أسد الغابة"2/ 152،"تهذيب التهذيب"4/ 536: ابن مازن.
(6) سيأتي برقم (6019) كتاب: الأدب، باب: من كان يؤمن بالله.
"صحيح مسلم" (48) كتاب: الإيمان، باب: الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير.
(7) سيأتي برقم (6016) كتاب: الأدب، باب: إثم من لا يأمن جاره بوائقه.