فهرس الكتاب

الصفحة 1637 من 20604

سابعها:

يوم الفتح هو: فتح مكة، وكان في عشرين رمضان في السنة الثامنة من الهجرة [1] .

ثامنها:

قوله: (سَمِعَتْهُ أُذُنَاي) إلى آخره. هو إشارة منه إلى مبالغته في حفظه من جميع الوجوه، ففي قوله: (سَمِعَتْة أُذُنَاي) . نفي أن يكون سمعه من غيره، كما جاء في حديث النعمان بن بشير: وأهوى النعمان بأصبعيه إلى أذنيه [2] .

(وَوَعَاهُ قَلْبِي) : تحقيق لفهمه والتثبت في تعقل معناه.

(وَأَبْصَرَتْة عَيْنَاى حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ، حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ) ، زيادة في تحقيق السماع والفهم عنه بالقرب منه والرؤية، وأن سماعه منه ليس اعتمادًا عَلَى الصوت دون حجاب، بل بالرؤية والمشاهدة.

والهاء، في قوله: (تكلم به) عائدة عَلَى قوله: (أحدثك قولًا) .

تاسعها:

يؤخذ من قوله: (وَوَعَاهُ قَلْبِي) . أن العقل محله القلب لا الدماغ،

= الروايات الملعونة أي الطريقتين الخبيثتين شاء، ولا بد له من أحدهما .. ثم قال: وقد حدث عمر بحديث كثير، فإنه قد روى خمسمائة حديث ونيفا على قرب موته من موت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فهو كثير الرواية، وليس في الصحابة أكثر رواية منه إلا بضعة عشر منهم.

(1) ورد في هامش الأصل: اختلف في تاريخ الفتح ...

(2) سبق حديثه برقم (52) كتاب: الإيمان، باب: فضل من استبرأ لدينه، واللفظة هذِه رواها مسلم برقم (1599) كتاب: المساقاة، باب: أخذ الحلال وترك الشبهات، وابن ماجه (3984) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت