فهرس الكتاب

الصفحة 16454 من 20604

وعن ثابت بن وديعة عند أبي داود: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جيش فأصبنا ضبًا، فشويت منها ضبًّا ووضعته بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخذ عودًا فعد به أصابعه ثم قال:"أمة من بني إسرائيل مسخت دواب في الأرض، وإني لا أدري أي الدواب هي"فلم يأكل ولم ينه [1] . وصح عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه - عليه السلام - وجد ريح ضب فرخص لهم في أكله. وعن ابن المسيب قال عمر: ضب أحب إليَّ من دجاجة. وعن الشعبي أنه - عليه السلام - سئل عن الضب، فقال:"حلال لا بأس بأكله لكني أعافه" [2] .

ولأبي داود عن ابن عمر بإسناد جيد أنه - عليه السلام - قال:"وددت أن عندي خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن ولبن"، فقام رجل من القوم فجاء به، فقال:"في أي شيء كان السمن؟"قال: في عكة ضب. فقال"ارفعه" [3] .

وعن عبد الرحمن بن شبل أنه - عليه السلام - نهى عن أكل لحم الضب [4] .

وروى ابن أبي عاصم بإسناد جيد عن عبد الرحمن بن حسنة قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فنزلنا أرضًا كثيرة الضباب فذبحنا، فبينما القدور تغلي بها إذ خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أمة من بني إسرائيل فقدت، وإني أخاف أن يكون من هذا". فأكفأناها وإنا لجياع.

(1) "سنن أبي داود" (3795) .

(2) انظر هذِه الأخبار في"مصنف ابن أبي شيبة"5/ 124.

(3) "سنن أبي داود" (3818) وقال: حديث منكر.

(4) رواه أبو داود (3796) . وقال المنذري في"مختصره"5/ 311 في إسناده إسماعيل بن عياش، وضمضم بن زرعة، وفيهما مقال، وقال الخطابي: ليس إسناده بذاك، وقال البيهقي: لم يثبت إسناده، إنما تفرد به إسماعيل بن عياش وليس بحجة. اهـ. وانظر:"سنن البيهقي"9/ 326،"معالم السنن"للخطابي 4/ 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت