فهرس الكتاب

الصفحة 16857 من 20604

وأخرجه بن أبي شيبة من حديث أبي هريرة مرفوعًا:"لا يزال البلاء بالعبد المؤمن والمؤمنة حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة".

قال أبو هريرة: ما من وجعٍ يصيبني أحبُّ إليَّ من الحمى إنها تدخل في كل مفصل من ابن آدم، وإن الله تعالى ليعطي كل مفصل قسطًا من الأجر [1] .

وأخرجه الترمذي مصححًا من حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعًا"ما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة" [2] .

وأخرجه ابن أبي شيبة من حديث أنس مرفوعًا"إن الله إذا ابتلى المسلم ببلاء في جسده قال للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه" [3] .

ومن حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا:"ما من أحد من المسلمين يُبتلى ببلاء في جسده إلاَّ أمر الله الحفظة فقال: اكتبوا لعبدي ما كان يعمل وهو صحيح ما دام مشدودًا في وثاقي" [4] .

وسلف في البخاري في الجهاد من حديث أبي موسى مرفوعًا:"إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا" [5] .

(1) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف"2/ 441 - 442 (10811، 10817) ورواه الترمذي مطولًا (2399) وقال: حسن صحيح.

(2) رواه الترمذي (2398) وقال: حسن صحيح.

(3) "المصنف"2/ 443 (10831) .

(4) رواه أحمد 2/ 194، وابن أبي شيبة في"المصنف"2/ 440 (10808) واللفظ له والحاكم في"المستدرك"1/ 348 وصححه الألباني في"الأرواء"2/ 346.

(5) سلف برقم (2996) باب: يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت