فهرس الكتاب

الصفحة 16858 من 20604

وفي لفظ"إذا كان العبد يعمل عملًا صلحًا فيشغله عنه مرض أو سفر كتب له صالح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم" [1] .

ولابن أبي شيبة أيضًا من حديث أبي عبيدة يرفعه:"من ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو حظه" [2] .

ولابن بنت منيع من حديث خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري، عن جده أسد سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"المريض تحات خطاياه كما يتحات ورق الشجر" [3] .

وروينا في جزء القنطري داود بن علي [4] : حدثنا ابن أبي مريم: ثنا نافع بن زيد: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن السائب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه أنه - عليه السلام - قال:"إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى كمثل الحديدة المحماة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيِّبها" [5] .

وللطبراني من حديث أبي المليح، عن محمد بن خالد، عن أبيه، عن جده -وكانت له صحبة- قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن"

(1) رواه أبو داود (3091) .

(2) "المصنف"2/ 441 (10808) .

(3) رواه ابن بنت منيع -أبو القاسم البغوي- في"معجم الصحابة"1/ 120 (24) وعبد الله ابن أحمد في"زيادات المسند"4/ 70 وقال ابن حجر في"الإصابة"1/ 33: فيه انقطاع بين خالد وأسد. وضعفه الألباني في"الضعيفة" (3531) و"ضعيف الجامع" (5928) .

(4) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: (علي بن داود) ، وانظر ترجمته في"تهذيب الكمال"20/ 423 (4065) ،"سير أعلام النبلاء"13/ 143.

(5) رواه الحاكم في"المستدرك"1/ 348 عن علي بن حمشاذ عن عبيد بن شريك عن ابن أبي مريم به سواء ومن طريقه أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان"7/ 159 وقال الحاكم: صحيح الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت