فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها فعله ابتلاه في جسده وماله وولده ثم صبر على ذلك حتى تبلغه المنزلة التي سبقت له من الله" [1] ."
وأخرجه أبو داود بمعناه من حديث عبد الله بن أبي إياس الضمري، عن أبيه، عن جده. ومن حديث إبراهيم السلمي، عن أبيه، عن جده، وكانت له صحبة [2] .
ولأبي الليث، عن عليٍّ - رضي الله عنه - قال: لما نزل {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"لقد أنزلت عليَّ آية هي خير لأمتي من الدنيا وما فيها"ثم قرأها ثم قال:"إن العبد إذا أذنب ذنبًا فتصيبه شدة أو بلاء في الدنيا فالله تعالى أكرم من أن يعذبه ثانيًا". فقلنا: ما أبقت هذِه الآية من شيء، فقال:"إنها لكما أنزلت".
(1) رواه الطبراني في"الكبير"22/ 318 وفي"الأوسط"1/ 17 (1085) . وقال الهيثمي في"المجمع"2/ 292: فيه محمد بن خالد وأبوه لم أعرفهما والله أعلم.
(2) قلت: ما رواه أبو داود عن إبراهيم المصيصي، عن أبي المليح، عن محمد بن خالد السلمي، عن أبيه، عن جده بلفظ:"إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده"برقم (3090) وصححه الألباني في"الصحيحة" (2599) . وأما قول المصنف من حديث عبد الله بن أبي إياس الضمري فمجانب للصواب وصوابه: عبد الله بن إياس الضمري قال عنه الحافظ في"اللسان"3/ 261: لا يعرف وعزاه للعلائي. وأخرج حديثه ابن سعد في"الطبقات"7/ 508 والبخاري في"التاريخ الكبير"7/ 266 - 267 في ترجمة مسلم بن عقيل والبيهقي في"شعب الإيمان"7/ 164، وابن عبد البر في"الاستيعاب"4/ 290 بلفظ:"كنت جالسًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"من أحب أن يصح فلا يسقم؟"قلنا: نحن يا رسول الله. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مه!"وعرفناها في وجهه، فقال:"أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟"قال: قالوا: يا رسول الله: لا. قال:"ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات؟"قالوا: بلى يا رسول الله. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فوالله إن الله ليبتلي .. " الحديث وقال الألباني في"الصحيحة"6/ 192: هذا إسناد ضعيف."