فهرس الكتاب

الصفحة 16969 من 20604

(وأشفية) جمع: شفاء، كسقاء وأسقية.

(والعذرة) بضم العين: وجع في الحلق يهيج من الدم، وكذلك الموضع أيضًا يسمى عذرة، وهو قريب من اللهاة.

(ويلد) : يداوي، واللدود: ما كان من السقي في أحد شقي الفم، بخلاف الوجور فإنه في وسطه، هذا المعروف.

(وذات الجنب) : وجع بالجنب.

فصل:

وترجم عليه أيضًا: باب العذرة.

وفيه [1] : أم (قيس بنت) [2] محصن الأسدية -أسد خزيمة- وكانت من المهاجرات الأول اللائي بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهي أخت عكاشة أخبرته أنها أتت (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [3] بابن لها وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال - صلى الله عليه وسلم:"على ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق؟ عليكن بهذا العود الهندي؛ فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب". يريد الكست وهو العود الهندي، وقال يونس، وإسحاق بن راشد عن الزهري: علقت عليه. ومراده بالتعليق عن يونس ما أخرجه مسلم [4] ، وتعليق إسحاق ذكره هو مسندًا [5] .

فصل:

روى ابن سعد بإسناد جيد عن أنس مرفوعا:"إن أمثل ما تداويتم به"

(1) أي في باب العذرة الآتي، والحديث فيه برقم (5715) .

(2) ليست في الأصل.

(3) علم فوقها في الأصل: (لا. إلى) .

(4) مسلم 2214/ 87.

(5) أسنده في باب: ذات الجنب برقم (5718) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت