فهرس الكتاب

الصفحة 16970 من 20604

الحجامة والقسط الهندي لصبيانكم" [1] ."

وروى أبو نعيم في"طبه"بإسناد جيد عن جابر أنه - صلى الله عليه وسلم - دخل على عائشة - رضي الله عنها - وعندها صبي يسيل منخراه دما، قال:"ما هذا"؟ قالوا: إنه العذرة. فقال:"ويلكن، لا تقتلن أولادكن، أيما امرأة أصاب ولدها العذرة أو وجع في رأسه فلتأخذ قسطا هنديا فلتحكه ثم لتستعطه به". قال: فصنعت ذلك فبرأ [2] .

وفي رواية لابن أبي شيبة:"فتحكه سبع مرات ثم توجره إياه" [3] .

وفي رواية لأبي نعيم:"فلتأخذ كستًا (بحتًا) [4] ثم تعمد إلى حجر فلتسحقه عليه ثم لتقطر عليه قطرات من زيت وماء ثم (تعالجه) [5] وتوجره إياه؛ فإن فيه شفاء من كل داء إلا السام" [6] ، قال القرطبي: ويسعط بالقسط بحتا من ذات الجنب [7] ومن حديث ابن جريج عن زياد بن سعد عن حميد: سمعت أنسًا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خير ما تداوى به الناس (الحجامة) [8] والكست"وذكر العذرة. وفي لفظ:"لا تعذبوا أولادكم بالغمز، عليكم بالقسط البحري"، ومن حديث عمر بن محمد التلي، عن أبيه، عن محمد بن أبان، عن علقمة بن

(1) "الطبقات"1/ 447، ولفظه عنده"خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري".

(2) "الطب النبوي"1/ 393 (340) .

(3) "المصنف"5/ 32 عن أم سلمة.

(4) كذا بالأصل، ووقع في مطبوع"الطب النبوي": بحريًا. ثم كتب المحقق بهامشه أنه في مخطوط"الطب": بحتا. ثم جعله خطأ من الناسخ من غير دليل.

(5) في الأصل: تعادي، والمثبت من (ص2) .

(6) "الطب النبوي"1/ 394 (343)

(7) "المفهم"5/ 603.

(8) في الأصل: الحجارة. والمثبت في (ص2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت