فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 20604

العشاء، وهو مخصص لحديث أبي برزة الآتي في بابه، أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يكره الحديث بعدها [1] .

وأما الكلام بعدها في غير ذَلِكَ فمكروه. وإليه ذهب الأكثرون منهم: أبو هريرة، وابن عباس [2] .

وكتب عمر أن لا ينام قبل أن يصليها، فمن نام فلا نامت عينه [3] ، وهو قول عطاء وطاوس، وإبراهيم، ومجاهد [4] ، ومالك، والشافعي، وأهل الكوفة [5] .

ورخص فيه طائفة. روي ذَلِكَ عن علي - رضي الله عنه - أنه كان ربما (غفا) [6] قبل العشاء [7] .

(1) سيأتي برقم (568) كتاب: مواقيت الصلاة، باب: ما يكره من النوم قبل العشاء.

(2) "فتح الباري"لابن رجب 3/ 183 - 185، 375 - 378، وأثر ابن عباس رواه ابن أبي شيبة 2/ 121 (7183) في الصلاة، باب من كره النوم بين المغرب والعشاء.

(3) رواه مالك في"الموطأ"1/ 6 (6) باب: وقوت الصلاة. وعبد الرزاق 1/ 563 (2142) كتاب: الصلوات، باب: النوم قبلها والسمر بعدها. وابن أبي شيبة 2/ 121 (7178) كتاب: الصلاة، باب: من كره النوم.

(4) هذِه الآثار رواها ابن أبي شيبة 2/ 121 - 122 (7184، 7186، 7187) كتاب: الصلاة، باب: من كره النوم بين المغرب والعشاء.

(5) "مختصر اختلاف العلماء"1/ 317،"الاستذكار"2/ 92،"الإعلام بفوائد عمدة الأحكام"2/ 261،"المجموع"3/ 44.

(6) ورد بهامش الأصل: غفا لغة والأكثر أغفا.

(7) رواه عبد الرزاق 1/ 564 (2147) كتاب: الصلوات، باب: النوم قبلها والسمر بعدها.

وابن أبي شيبة 2/ 122 (7190) كتاب: الصلاة، باب: من رخص في النوم بعدها. وأحمد 1/ 111، وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 314: رواه أحمد وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف لسوء حفظه وفيه راوٍ لم يسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت