فهرس الكتاب

الصفحة 17071 من 20604

وقوله: (إني مصبح على ظهر) ، أي سفر. قال الجوهري: الظهر: طريق البر [1] . وفي حديث ابن شهاب عن سالم أن عمر إنما رجع بالناس لحديث عبد الرحمن بن عوف، فلعل معنى قوله: (إني مصبح على ظهر) على معنى الارتياء والاستخارة ثم عزم لحديث عبد الرحمن.

وقوله: (نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله) . يريد أن القدر بالموت لا بد أن يدرك، فنفر من قدر يقع في أنفسنا منه شيء إلى قدر لا يقع في أنفسنا (منه شيء) [2] .

وقوله: (له عدوتان) : شاطئان وحافتان. وهي بضم العين وكسرها، وقرئ بهما في قوله تعالى: {إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا} . وقال أبو عمرو: العدوة بالضم والكسر: المكان المرتفع [3] .

وقوله: (إحداهما خصبة) . قال ابن التين: ضبط بفتح الخاء، وكسر الصاد في بعض الكتب. وفي بعضها بالسكون. وفي"الصحاح": الخصب بالكسر: نقيض الجدب، (يقال: بلد خصب) [4] ، وجدبة بفتح الجيم وسكون الدال: ضد الخصب.

فصل:

وقوله قبل: (لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه) . قال كراع: كان الشام على خمسة أجناد: الأردن، وحمص، ودمشق، وفلسطين، وقنسرين، على كل ناحية أمير، ولم يمت عمر حتى جمع الشام كله لمعاوية.

(1) "الصحاح"2/ 730 (ظهر) .

(2) من (ص2) .

(3) السابق 6/ 2421 (عدا) .

(4) من (ص2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت