فهرس الكتاب

الصفحة 17073 من 20604

مكة أيضًا، وإسناده ضعيف [1] . وفي"المعارف"لابن قتيبة أنه لم يقع بالمدينة ولا بمكة طاعون قط [2] .

قلت: أما المدينة فنعم، وأما مكة فدخلها سنة تسع وأربعين وسبعمائة [3] .

والمسيح بالحاء المهملة، وروي بالمعجمة، وضبطه ابن التين بكسر الميم وتشديد السين، ثم قال: وقيل: المسّيح. قال الحربي: سمي بذلك لأن فردة عينه ممسوحة عن أن يبصر بها [4] .

وقال ابن الأعرابي: المسيح: الأعور، وبه سمي الدجال.

وقال ابن فارس: هو الذي أحد شقي وجهه ممسوح لا عين له ولا حاجب. قال: وبذلك سمي دجالا؛ لأنه ممسوح العين [5] .

فصل:

الطاعون: الموت الشامل، وعبارة الداودي: إنه حبة تنبت في الأرفاغ وكل ما انثنى من الإنسان.

(1) رواه الإمام أحمد في"المسند"2/ 483 عن عمر بن العلاء الثقفي عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ: المدينة ومكة محفوفتان بالملائكة، على كل نقب منها ملك، لا يدخلها الدجال ولا الطاعون.

(2) "المعارف"ص 602.

(3) ورد بهامش الأصل: لا يرد على ابن قتيبة؛ لأنه بعد زمنه.

(4) لم أقف عليه في"غريبه"وهذا الكلام في"اللسان"7/ 4197 غير منسوب.

(5) "مجمل اللغة"3/ 830.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت