فهرس الكتاب

الصفحة 17076 من 20604

ويعقد في الخيط الذي يربط به الكتاب سبع عقد، والذي يكتب خاتم سليمان في الكتاب، فكرهه كله وقال: لم يكن ذلك أمر الناس في القديم [1] .

وفي"جامع مختصر الشيخ أبي محمد"أن مالكا كره ذلك، وأن ابن وهب أجازه، واحتج بفعل أبي بكر السالف.

فصل:

هذا الحديث ذكره البخاري في باب النفث الآتي قريبًا بلفظ: كان إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1) } وبالمعوذتين جميعا ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده، فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به [2] .

وروى الترمذي -وقال: حسن- عن أبي سعيد: كان - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من الجان وعين الإنسان، فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سواهما [3] .

فصل:

ينفث بكسر الفاء وضمها، قال أبو عبيد: هو شبيه بالنفخ، وأما التفل فلابد فيه شيء من الريق [4] ، وقيل: يكون معه شيء أقل من التفل.

فصل:

فيه: إثبات الرقى كما ذكرناه، والرد على من أنكر ذلك من الإسلاميين.

(1) "الاستذكار"27/ 33 - 34.

(2) سيأتي برقم (5748) .

(3) "سنن الترمذي" (2058) .

(4) "غريب الحديث"1/ 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت