فهرس الكتاب

الصفحة 17108 من 20604

الطيرة والتشاؤم غلب عليهم وثبت في نفوسهم؛ لأن إزاحة ما ثبت في النفس عسير، وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"ثلاث لا يسلم منهن أحد: الطيرة، والظن، والحسد، فإذا تطيرت فلا ترجع، وإذا حسدت فلا تبغ، وإذا ظننت فلا تحقق" [1] .

وفي"علل الدارقطني"من حديث أبي ذر مرفوعا:"من خرج من بيته ثم رجع من الطيرة رجع كافرا". وقال: الأشبه وقفه [2] .

وليس في قوله:"دعوها ذميمة"أمر منه بالتطير، كيف وقد قال:"لا طيرة"وإنما أمرهم بالتحول عنها لما قد جعل الله في غرائز الناس من استثقال ما نالهم [3] فيه الشر وإن كان لا سبب له في ذلك، وحب

= الهجري، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود.

قال الهيثمي:"مجمع الزوائد"5/ 105 رواه الطبراني، وفيه يعقوب بن حميد بن كاسب، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة.

ورواه مالك في"موطئه"ص 602 عن يحيى بن سعيد معضلًا.

وحسنه الألباني في"الصحيحة"ص (790) .

(1) رواه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"4/ 77 والطبراني في"معجمه الكبير"3/ 228 (3227) بلفظ"إذا حسدت فاستغفر الله وإذا ظننت فلا تحقق، وإذا تطيرت فامض"من طريق إسماعيل بن قيس الأنصاري عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الرجال عن أبيه عن جده حارثة بن النعمان.

قال الهيثمي في"المجمع"8/ 78 فيه إسماعيل بن قيس الأنصاري وهو ضعيف. وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع" (2526) .

ورواه عبد الرزاق في"مصنفه"10/ 403، والبيهقي في"الشعب"2/ 63 من طريق عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية.

وقال البيهقي: وهذا منقطع.

(2) "علل الدارقطني"6/ 273 (1133) .

(3) في الأصل: يتوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت