فهرس الكتاب

الصفحة 1718 من 20604

هاجرت إلى الحبشة وإلى المدينة. قَالَ ابن سعد: هاجر بها أبو سلمة إلى الحبشة الهجرتين جميعا، فولدت لَهُ هناك زينب ثمَّ ولدت لَهُ (بعدها) [1] سلمة وعمر ودرة [2] .

تزوجها - صلى الله عليه وسلم - في شوال سنة أربع، وماتت سنة تسع وخمسين، وقيل: في خلافة يزيد بن معاوية، وكانت خلافته في رجب سنة ستين. ومات في ربيع الأول سنة أربع وستين.

وقال ابن عساكر: الصحيح أنها توفيت سنة إحدى وستين حين جاء نعي (الحسين) [3] ، وكان عمرها حين توفيت أربعًا وثمانين سنة، وصلى عليها أبو هريرة في الأصح، ودفنت بالبقيع قطعًا. قَالَ ابن المسيب: وكانت من أجمل الناس [4] .

وأما هند: فهي بنت الحارث الفراسية، ويقال: القرشية، وعند الداودي: الفارسية ولا وجه له، كانت زوجة لمعبد بن المقداد، ووقع في"التذهيب" [5] إسقاط معبد، وهو وهم. روى لها الجماعة إلا مسلمًا [6] .

(1) في الأصول: بعده، وأثبتنا ما يقتضيه السياق.

(2) "طبقات ابن سعد"8/ 87.

(3) في الأصل الحسن، والمثبت من (ج) ، وورد بهامش الأصل ما نصه: صوابه: الحسين بالتصغير؛ لأن الحسن مكبرًا توفي سنة خمسين، فاعلمه.

(4) انظر ترجمتها في:"الاستيعاب"4/ 493 (3594) ،"أسد الغابة"7/ 340 (7464) ."معرفة الصحابة"6/ 3218 (3750) ،"الإصابة"4/ 458 (1309) .

(5) ورد بهامش الأصل: وكما في"التذهيب"وقع في"الكاشف"لمؤلفه.

(6) وروت عن أم سلمة وكانت من صواحباتها، وروى عنها الزهري وذكرها ابن حبان في"الثقات"، وقال ابن حجر: ثقة. انظر ترجمتها في:"الثقات"5/ 517، و"تهذيب الكمال"35/ 320 (7942) ،"الكاشف"9/ 512 (7088) ، و"التقريب"754 (8695) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت