فهرس الكتاب

الصفحة 1719 من 20604

وأما صدقة فهو: أبو الفضل صدقة بن الفضل المروزي، انفرد بالإخراج لَهُ البخاري عن الستة. روى عن معتمر، وابن عيينة، وكان حافظًا إماما. مات سنة ثلاث، وقيل: ست وعشرين ومائتين [1] .

خامسها:

المراد بـ ("صواحب الحجر") : أزواجه -رضي الله عنهن- يعني: للصلاة والاستعاذة، وقد جاء ذَلِكَ مبينَا في"الصحيح":"من يوقظ صواحب الحجر" [2] يريد أزواجه حتَّى يصلين ويستعذن مما نزل، وهو موافق لقوله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ} الآية [طه: 132] .

ففيه أن للرجل أن يوقظ أهله ليلًا للصلاة وللذكر، ولاسيما عند آية تحدث أو إثر رؤيا مخوفة، وقد أمر - صلى الله عليه وسلم - من رأى رؤيا مخوفة يكرهها أن ينفث عن يساره ويستعيذ من شرها [3] .

سادسها:

قوله: ("وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الخَزَائِنِ؟") : قَالَ المهلب: فيه دلالة عَلَى أن الفتن تكون في المال وفي غيره؛ لقوله:"مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الفِتَنِ؟ وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الخَزَائِنِ؟".

(1) ووثقه النسائي وابن حبان وقال: كان صاحب حديث وسنة، وكان من المذكورين بالعلم والفضل والسنة.

وانظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"4/ 298 (2896) ،"الجرح والتعديل"4/ 434 (1906) و"الثقات"8/ 321، و"تهذيب الكمال"13/ 144 (2867) .

(2) سيأتي برقم (6218) كتاب: الأدب، باب: التكبير والتسبيح عند التعجب.

(3) سيأتي ما يدل عليه برقم (3292) كتاب: بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده.

من حديث أبي قتادة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلمًا يخافه فليبصق عن يساره وليتعوذ بالله من شرها فإنها لا تضره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت