فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فصل:
روي هذا الحديث من طرق أيضًا (كما سلفت الإشارة إليه من عند الترمذي أول الباب) [1] . روى ابن أبي شيبة بإسناد جيد عن ابن مسعود: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن جر الإزار، وعن ابن عباس رفعه،"إن الله لا ينظر إلى مسبل"، وعن عبد الله بن عمرو يرفعه:"لا ينظر الله إلى الذي يجر إزاره خيلاء"، وعن أبي ذر يرفعه:"ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: المسبل .."الحديث. وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه كان يسبل، فقيل له في ذلك فقال: إني حمش الساقين [2] .
وروى الترمذي -مصححًا- عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعضلة ساقي -أو ساقه- وقال:"هذا موضع الإزار فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين" [3] .
وروى النسائي من حديث الأشعث بن سليم: سمعت (عمي) [4] يحدث عن عمه أنه كان بالمدينة فسمع قائلًا يقول:"ارفع ثوبك فإنه أتقى وأنقى وأبقى"فنظرت فإذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: إنما هي بردة ملحاء. قال:"أو مالك في أسوة"فنظرت فإذا إزاره إلى نصف الساق [5] .
ولأبي داود عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وقال له عكرمة وقد اتزر فوضع حاشية إزاره من مقدمته على ظهر قدمه، ورفع من مؤخره، فقلت:
(1) من (ص2) .
(2) "المصنف"5/ 165 - 166.
(3) الترمذي (1783) .
(4) كذا في الأصل، وفي (ص2) : (عمن) .
(5) "السنن الكبرى"5/ 484.