فهرس الكتاب

الصفحة 17192 من 20604

لم تأتزر هذِه الأزرة، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتزرها [1] .

وروى مسلم عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"يا عبد الله، ارفع إزارك"فرفعت، ثم قال:"زد". فزدت، فقال بعض القوم: إلى أين؟ قال:"أنصاف الساقين" [2] .

ولأبي داود عن أبي سعيد يرفعه:"إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين، لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، فما أسفل من الكعبين ففي النار، لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرًا" [3] .

ولابن أبي شيبة عن أبي جري الهجيمي مرفوعًا:"الإزار إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك والمخيلة، فإن الله لا يحب المخيلة" [4] .

ومن حديث أبي قزعة، عن الأسقع بن الأسلع، عن سمرة بن جندب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار" [5] ، وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه: أن إزاره كان إلى أنصاف ساقيه. وقال: هذِه إزارة حبيبي، يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وعن حصين بن قبيصة عن المغيرة بن شعبة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسفيان بن سهل:"لا تسبل فإن الله لا يحب المسبلين" [6] .

(1) أبو داود (4096) .

(2) مسلم (2086) كتاب: اللباس، باب: تحريم جر الثوب خيلاء.

(3) أبو داود (4093) .

(4) "المصنف"5/ 166 (24812)

(5) رواه أحمد في"المسند"5/ 9، والنسائي في"الكبرى"5/ 491، وابن أبي شيبة 5/ 167، والبخاري في"التاريخ الكبير"2/ 64.

(6) "المصنف"5/ 168 (24824، 42825) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت