فهرس الكتاب

الصفحة 17270 من 20604

روى شعبة عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: شهدت عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وعليه قميص حرير؛ فقال: يا عبد الرحمن لا تلبس الحرير والديباج، فإنه ذكر لي أن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة [1] ؛ فقال عبد الرحمن: والله إني لأرجو أن ألبسه في الدنيا والآخرة.

وروى ابن أبي ذئب، عن سفينة مولى ابن عباس قال: دخل المسور بن مخرمة على ابن عباس يعوده وعلى ابن عباس ثوب إستبرق، وبين يديه كانون عليه تماثيل فقال: ما هذا اللباس عليك؟ قال: ما شعرت به، وما أظن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عنه إلا للتكبر والتجبر، ولسنا كذلك (بحمد الله) [2] قال: فما هذِه التماثيل؟ فقال: أما تراها قد أحرقناها بالنار؟! فلما خرج المسور قال ابن عباس: ألقوا هذا الثوب، واكسروا هذِه التماثيل، وألقوا هذا الكانون [3] .

(1) عزاه المتقي الهندي في"كنز العمال"15/ 755 (41868) إلى ابن جرير، وقال: إسناده صحيح.

(2) من (ص2) .

(3) رواه أحمد 1/ 319 - 320، 352، وأبو داود الطيالسي 4/ 449 (2853) ، والبغوي في"الجعديات" (2818) ، والطبراني 11/ 429 - 430 (12218) ؛ كلهم من طريق ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس أن المسور ..

وشعبة مولى ابن عباس هو: ابن دينار الهاشمي المدني مختلف فيه. قال أحمد: ما أرى به بأسا. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال مرة أخرى: لا يكتب حديثه. وسئل مالك عنه. قال: ليس بثقة وقال الجوزجاني والنسائي: ليس بقوي. وقال ابن سعد: له أحاديث كثيرة ولا يحتج به. وقال العجلي: جائز الحديث. وقال أبو زرعة والساجي: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن حجر موضحًا قول مالك: لفظة ليس بثقة في الاصطلاح توجب الضعف الشديد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت