فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اليمان قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ويلكن يا معشر النساء، أما لكن في الفضة ما تتحلين به حتى تتحلين بالذهب، إنه ليس منكن امرأة تحلى ذهبًا إلا عذبت يوم القيامة" [1] .
وروى ثوبان أن ابنة هبيرة جاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يدها فتخ من ذهب أي: خواتيم كبار، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضرب يدها فأتت فاطمة فشكت إليها ما صنع بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ثوبان: فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فاطمة وأنا معه، وقد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب، فقالت: هذِه أهداها إليَّ أبو حسن، فقال:"يا فاطمة، أيسرك أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - في يدها سلسلة من نار"ثم خرج ولم يقعد، فعمدت فاطمة إلى السلسلة فاشترت بها غلامًا (فأعتقته) [2] فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار" [3] .
وعن أبي هريرة قال: جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله طوق من ذهب. قال:"طوق من نار"، قالت: يا رسول الله، سوار من ذهب. قال:"سوار من نار"قالت: قرطين من ذهب. قال:"قرطين من نار"قال: وعليها سواران من ذهب فرمت بهما،
(1) رواه أبو داود (4237) ، والنسائي 8/ 156، وأحمد 5/ 398، وابن سعد في"الطبقات"8/ 326، وابن راهويه في"مسنده"5/ 238 (2385) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"6/ 74 (3286) ، والطبراني في 24/ 242 - 243، والبيهقي 4/ 141. وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع" (6407) ؛ بجهالة المرأة الراوية عن أخت حذيفة، قاله المنذري في"مختصر سنن أبي داود"6/ 124.
(2) من (ص2) .
(3) رواه النسائي 8/ 158، وفي"الكبرى"5/ 434، وأحمد 5/ 278، وإسحاق بن راهويه في"مسنده"5/ 10، والبيهقي 4/ 141، وصححه الألباني في"آداب الزفاف"ص 153.