فهرس الكتاب

الصفحة 17781 من 20604

خامسها: حديث زيد بن ثابت، وفيه: فخرج إليهم مغضبًا، وفي آخره:"فعليكم بالصلاة في بيوتكم"وذكره أولًا بلفظ: وقال المكي: ثَنَا عبد الله بن سعيد، وحَدَّثَني محمد بن زياد فذكره.

والمكي: هو ابن إبراهيم شيخه، فلعله أخذه عنه مذاكرة، ومحمد هذا: هو أبو عبد الله محمد بن زياد بن عبيد الله بن الربيع بن زياد الزيادي البصري. قال ابن عساكر: روى عنه البخاري كالمقرون بغيره، وروى عنه ابن ماجه، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. (كذا بخط الدمياطي، والذي في"التهذيب" [1] في حدود سنة خمسين ومائتين) [2] .

والنخامة -بالضم-: النخاعة.

وقوله: ("فإن الله حيال وجهه") أي: (إزاء) [3] ، وأصله الواو فقلبت ياءً لانكسار ما قبلها. وفي رواية:"قبل وجهه"، وأخرى:"قبله"، وأخرى:"قبلته".

والوكاء -في حديث زيد بن خالد-: الخيط.

والعفاص: الخرقة. وعُكس.

والوجنة: ما ارتفع من الخد، وفيها أربع لغات تثليث الواو وبالألف، ذكره في"الصحاح" [4] .

والحذاء: ما وطئ عليه البعير من خفه، والفرس من حافر.

و (احتجر) في حديث زيد بن ثابت: اتخذ شبه الحجرة.

(1) "تهذيب الكمال"25/ 215 - 217 (5221) .

(2) من (ص2) .

(3) في (ص2) : (يراه) .

(4) "الصحاح"6/ 2212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت