فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثانيها:
حديث ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما: مَرَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَجُلٍ وَهْوَ يُعَاتَبُ فِي الحَيَاءِ يَقُولُ: إِنَّكَ لَتَسْتَحْيِي. حَتَّى كَأَنَّهُ يَقُولُ: قَدْ أَضَرَّ بِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"دَعْهُ، فَإِنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ".
ثالثها:
حديث قَتَادَةَ، عَنْ مَوْلَى أَنَسٍ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا.
الشرح:
(حديث ابن عمر سلف في الإيمان، وحديث أبى سعيد سلف قريبًا) [1] .
وأبو سعيد: اسمه سعد بن مالك بن سنان الخدري.
ومولى أنس هذا هو عبد الله بن أبي عتبة. وقال الفربري عن البخاري: اسمه عبد الرحمن بن أبي عتبة. وفي نسخة النسفي عن الفربري: عبد الله كما قدمناه [2] ، وهو الصواب، كما قاله الجياني [3] . وكذا ذكره البخاري في كتاب الأدب، وكذا الكلاباذي [4] ، واقتصر عليه الدمياطي فيما كتبه بخطه. ونقل بشير هو معنى الحديث، وإنما أراد عمران أن إسناده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أولى؛ لأن بشيرًا حدثه عن صحيفته، وعمران عن الشارع.
(1) من (ص2) .
(2) في هامش الأصل: وكذا في بعض أصولي الدمشقية: (قال أبو عبد الله: اسمه عبد الله بن أبي عتبة) انتهى.
(3) "تقييد المهمل"2/ 736.
(4) "الجمع بين رجال الصحيحين"1/ 263.