فهرس الكتاب

الصفحة 17846 من 20604

وقال ابن عباس: هو بلعام من بني إسرائيل.

وقال عكرمة: هو من كبار اليهود والنصارى لم يصح إسلامه [1] .

وروي أن أمية هذا رأته ابنتاه في المنام نسرين، كشطا سقف بيته فشق أحدهما عن قلبه، فقال له الآخر: أوعى؟ قال: وعى. (قال: أزكى؟ قال: أبى) [2] : فقال: ذَلِكَ خير أريد بأبيكما فلم يقبله [3] .

الحديث الرابع:

حديث سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ السالف في غزوة خيبر وفيه: اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا إلى آخره.

وقوله: (فرجع ذباب سيفه) أي: طرفه الذي يضرب به.

وقوله: (قال سلمة: فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاحبًا) ، الشاحب: المتغير اللون والجسم؛ لعارض من مرض أو سفر ونحوهما، وقد شحب يشحب شحوبًا فهو شاحب، ولا يصح أن يكون بالجيم كما قاله ابن التين.

قال الجوهري: شَجَبَ يشْجَب: إذا (حزن) [4] أو هلك، فهو شَجِب. وشَجَب يشْجُب بالضم هو شاجب. أي: هالك [5] ، والمروي بالحاء المهملة.

(1) انظر"تفسير عبد الرزاق"1/ 227،"تفسير الطبري"6/ 118 - 120،"معاني القرآن"للنحاس 3/ 105.

(2) في الأصل: (قال: إن كان يا حموتاه) والمثبت من"تفسير عبد الرزاق".

(3) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"1/ 227 (959) .

(4) من (ص2) وفي الأصل: حرى.

(5) "الصحاح"1/ 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت