فهرس الكتاب

الصفحة 17853 من 20604

يحدو. وسيأتي في باب: ويلك، أنه كان يحدو [1] . وقال في حديث بعد: وكان حسن الصوت [2] .

فصل:

القوارير: جمع قارورة من الزجاج. قال الهروي: شبههن بذلك؛ لضعف عزائمهن، والقوارير يسرع الكسر إليها. وكان أنجشة ينشد من القريض. والرجز ما فيه تشبب فلم يأمن أن يصيبهن أو يقع بقلوبهن حداؤه، فأمره بالكف؛ خوف ذَلِكَ [3] .

فصل:

قوله: (اللهم لولا أنت ما اهتدينا) . هذا ليس بشعر ولا رجز ولا موزون [4] ، وقوله: (فاغفر فدى لك ما اقتفينا) . صوابه فداء بالمد وكسر الفاء، وبه ينون على ما قبله، ومن قصر فدى فتح الفاء، ومنهم من يكسر [5] فداءٍ بالتنوين إذا جاور لام الجر خاصة تقول: فداء لك؛ لأنه نكرة يريدون به معنى الدعاء.

فصل:

قوله: ("قَلَّ عربي نشأ بها مثله") يعني عليها.

(1) سيأتي برقم (6161) .

(2) سيأتي برقم (6211) باب: المعاريض.

(3) "النهاية في غريب الحديث"4/ 39.

(4) هذا الكلام قاله ابن التين وتعقبه ابن حجر في"الفتح"10/ 543 قائلًا: وليس كما قال، بل هو رجز موزون وإنما زيد في أوله سبب خفيف ويسمى الخزم بالمعجمتين اهـ، وقال العيثني في"عمدة القاري"341: قوله: (اللهم لولا أنت ما اهتدينا) إلى آخره. رجز.

(5) ورد بهامش الأصل: وقد قدَّم شيئًا من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت