يحدو. وسيأتي في باب: ويلك، أنه كان يحدو [1] . وقال في حديث بعد: وكان حسن الصوت [2] .
فصل:
القوارير: جمع قارورة من الزجاج. قال الهروي: شبههن بذلك؛ لضعف عزائمهن، والقوارير يسرع الكسر إليها. وكان أنجشة ينشد من القريض. والرجز ما فيه تشبب فلم يأمن أن يصيبهن أو يقع بقلوبهن حداؤه، فأمره بالكف؛ خوف ذَلِكَ [3] .
فصل:
قوله: (اللهم لولا أنت ما اهتدينا) . هذا ليس بشعر ولا رجز ولا موزون [4] ، وقوله: (فاغفر فدى لك ما اقتفينا) . صوابه فداء بالمد وكسر الفاء، وبه ينون على ما قبله، ومن قصر فدى فتح الفاء، ومنهم من يكسر [5] فداءٍ بالتنوين إذا جاور لام الجر خاصة تقول: فداء لك؛ لأنه نكرة يريدون به معنى الدعاء.
فصل:
قوله: ("قَلَّ عربي نشأ بها مثله") يعني عليها.
(1) سيأتي برقم (6161) .
(2) سيأتي برقم (6211) باب: المعاريض.
(3) "النهاية في غريب الحديث"4/ 39.
(4) هذا الكلام قاله ابن التين وتعقبه ابن حجر في"الفتح"10/ 543 قائلًا: وليس كما قال، بل هو رجز موزون وإنما زيد في أوله سبب خفيف ويسمى الخزم بالمعجمتين اهـ، وقال العيثني في"عمدة القاري"341: قوله: (اللهم لولا أنت ما اهتدينا) إلى آخره. رجز.
(5) ورد بهامش الأصل: وقد قدَّم شيئًا من ذلك.