وذكره ابن التين بلفظ:"نشأ بها". أي: كبر عليها؛ لأن النشأة البداءة، ثم ذكر (ما) [1] بدأنا رواية عن الداودي، وذكره في غزوة خيبر:"مشى" [2] من المشي.
فصل:
وقوله:"رويدك"أي: أمهل، وحركت الدال؛ لالتقاء الساكنين وتنصب نصب المصادر، وهو تصغير ترخيم من أرود يرود روادًا، وتقول: رويدك عمرًا، فالكاف للخطاب لا موضع لها من الإعراب؛ لأنها ليست باسم، و (رويد) غير مضافة إليها ومتعدٍّ إلى عمرو؛ لأنه اسم سمي به الفعل، فعمل عمل الأفعال، وتفسير رويدًا: مهلًا، وتفسير رويدك: أمهل؛ لأن الكاف إنما تدخله إذا كان بمعنى أفعل، قاله الجوهري [3] .
فصل:
وقوله: (لو تكلم بعضكم لعبتموها عليه) . قال الداودي: إنما قاله لأهل العراق، لما فيهم من التكلف والزهو ومعارضة الحق بالباطل.
فصل:
قوله: (فتناول به يهوديًّا ليضربه) . إلى آخره.
(فيه) [4] -كما قال أبو عبد الملك-: دليل على أن من لم يعرف قاتله لا يودى، كقول أهل العراق. واحتجوا بقوله: لا يفرجنا في الإسلام
(1) مكررة بالأصل.
(2) سيأتي برقم (4196) كتاب: المغازي.
(3) "الصحاح"2/ 479.
(4) من (ص2) .