فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الترمذي [1] ، وادعى ابن بطال أنه لا يثبت [2] ، فإن قالها استحق الجواب على الأصح. وهذا الحديث قد ثبت عنه - عليه السلام - أنه قال في سلامه على القبور:"السلام عليكم دار قوم مؤمنين" [3] ، وحياهم بتحية الأحياء.
فرع:
وصفة الرد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، والأفضل الواو، فلو حذفها جاز، وترك الأفضل، ولو اقتصر على: وعليكم السلام، أجزأه. قال ابن أبي زيد: ولا تقل في ردك: سلام. وكان ابن عمر يقول في الرد والبداءة: السلام عليك. ولو اقتصر على: عليكم، لم يجزئه قطعًا، ولو قال: وعليكم، بالواو ففي إجزائه وجهان، وإذا قال ابتداءً: سلام عليكم أو السلام عليكم فقال المجيب مثله، كان جوابًا وأجزأه. قال تعالى: {قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ} [هود: 69] قال: سلام. ولكن بالألف واللام أفضل.
فرع:
أقل السلام ابتداءً وردًّا إسماع صاحبه، ولا يجزئه دون ذلك؛ لما روى مسلم من حديث المقداد: فإنه - عليه السلام - يسلم تسليمًا لا يوقظ نائمًا، ويسمع اليقظان [4] .
(1) رواه أبو داود (5209) ، والترمذي (2722) ، وصححه عن جميعًا عن جابر بن سليم أبي جُريٍّ، والنسائي في"الكبرى"6/ 88 (10150) .
وصححه الألباني في"صحيح الترمذي (2190) ."
(2) "شرح ابن بطال"9/ 30.
(3) رواه مسلم (249) من حديث أبي هريرة كتاب: الطهارة، باب: استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء.
(4) مسلم (2055) .