فهرس الكتاب

الصفحة 18002 من 20604

وفي أخرى: لأجعلنك نكالًا [1] . فكلها محموله على أن التقدير: لأفعلن بك هذا الوعيد إن بان أنك تعمدت كذبًا، وقوله: فهاه وإلا جعلتك عظة. أي: فهات (البينة) [2] ، وضحك القوم من رؤيتهم فزع أبي موسى وخوفه من العقوبة مع أنهم قد أمنوا أن يناله عقوبة أو غيرها؛ لقوة حجته وسماعهم ما أنكر عليه في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سلف طرف منه في البيوع [3] .

فصل:

وقوله: {حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ} [النور: 28] أي: يأذن لكم أهلها بالدخول؛ لأنه لا ينبغي أن يدخل منزل غيره وإن علم أنه ليس فيه أحد حتى يأذن له صاحبه.

وقوله: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ} [النور: 29] قال مجاهد: كانت بيوتًا في طريق المدينة يجعلون فيها أمتعتهم [4] ، وقيل: هي الخانات [5] .

وقال عطاء: {فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} : للخلاء والبول [6] .

(فصل:

وسعيد بن أبي الحسن هذا هو: أخو الحسن البصري، تابعي

(1) رواها البخاري في"الأدب المفرد" (1073) .

(2) في الأصل: (السنة) والرواية عند مسلم (2153/ 35) .

(3) راجع شرح حديث (2062) .

(4) رواه الطبري 9/ 300 (25936 - 25939) ، وابن أبي حاتم 8/ 2569 (14366) .

(5) رواه الطبري 9/ 300 (25934: 25935) من قول محمد بن الحنفية، وقتادة ورواه ابن أبي حاتم 8/ 2569 (14365) من قول سعيد بن جبير.

(6) رواه الطبري 9/ 301 (25943) ، وابن أبي حاتم 8/ 2570 (14370) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت