فهرس الكتاب

الصفحة 18068 من 20604

قال المهلب: وفي الحديث من الفقه جواز انخداع الرجل الشريف لمكائد أو عاص أو معارضته من حيث لا يشعر إذا رجا رجوعه وتوبته.

وفيه: الانتصار للسلطان ووجوب ذلك على حاشيته وحشمه.

فصل:

حديث ابن عمر هنا بالواو، وحذفها في"الموطأ" [1] .

فصل:

في"المعونة": في اختيار بعضهم أنه يرد عليهم بكسر السين، وهي الحجارة، قال: والأولى أن يقال: وعليك [2] . والصواب أن يقال لهم: السلام على من اتبع الهدى، كما كتب الشارع إلى هرقل [3] .

فرع:

سلم على من ظنه مسلمًا فبان كافرًا استحب أن يرد سلامه فيقول: رُدَّ علي سلامي، والمقصود من ذلك أن يوحشه، ويظهر له أن ليس بينهما ألفة، روي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه سلم على رجل، فقيل له: إنه يهودي. فتبعه وقال: ردَّ علي سلامي [4] .

(1) "الموطأ"2/ 960.

(2) "المعونة"2/ 572.

(3) سلف أول الكتاب برقم (7) ، ورواه مسلم (1773) .

(4) رواه عبد الرزاق في"المصنف"10/ 392 (19458) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت