يحمدون الله في السراء والضراء" [1] ."
وقال - عليه السلام:"من قال: أشهدك أن ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد، ولك الشكر، فقد أدى شكر ذلك اليوم" [2] .
وكان - عليه السلام - إذا أتاه أمر يكرهه قال:"الحمد لله على كل حال"وإذا رأى أمرًا يسره قال:"الحمد لله، الذي بنعمته تتم الصالحات" [3] .
فصل:
وقوله: ("عدل عشر رقاب") أي: مثل أجرها.
قال ابن التين: وقرأناه بفتح العين، قال الأخفش: العدل -بالكسر- المثل، وبالفتح أصله، مصدر قولك: عدلت لهذا عدلًا حسنًا، تجعله اسمًا للمثل، فتفرق بينه وبين عدل المتاع.
(1) رواه الطبراني في"الكبير"12/ 19، و"الأوسط"3/ 240، و"الصغير"1/ 181 - 182 (288) ، قال الهيثمي في"المجمع"10/ 94: رواه الطبراني في الثلاثة بأسانيد، وفي أحدها: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري وغيرهما، وضعفه يحيى القطان وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني في"الضعيفة" (632) .
(2) رواه أبو داود (5073) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"4/ 183 (2163) ، والنسائي في"الكبرى"6/ 5 (9835) والبيهقي في"الشعب"4/ 89 من حديث عبد الله بن غنام - رضي الله عنه -. ورواه ابن حبان في"صحيحه"3/ 142 (861) ، والطبراني في"الدعاء" (306) من حديث عبد الله بن عباس.
وقد ورد هذا الحديث في الأصول بلفظ: (اللهم ما أصبح) ، وبزيادة: (أو بأحد من خلقك) .
(3) رواه الطبراني في"الدعاء" (1769) ، والحاكم 1/ 499، والبيهقي في"الشعب"4/ 91 من حديث أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (4640) .