وقال الفراء: الفتح: ما عدل الشيء من غير جنسه، والكسر المثل، فإن أردت قيمته من غير جنسه نصبت، وربما كسرها بعض العرب، وكأنه منهم غلط.
فصل:
قوله:"إلا رجل"هو بالرفع، مثل قوله تعالى: {مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ} [النساء: 66] وقرأ ابن (عامر) [1] بالنصب على الاستثناء [2] ، وهو بعيد في النفي.
فصل:
وقوله: ("من قال عشرًا كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل") قيل: يحتمل أن يكون مفسرًا للآخر، وتكون العشرة المتقدم ذكرها من ولد إسماعيل أيضًا، ووجه كونها منهم أن عتق من كان من (ولده له) [3] فضل على عتق غيره، وذلك أن محمدًا وإسماعيل وإبراهيم صلوات الله وسلامه عليهم بعضهم من بعض.
(1) كذا في الأصل، وفي هامشها: في الأصل عباس. قرأ الستة: {إِلَّا قَلِيلٌ} بالرفع والتنوين، وابن عامر بالنصب والله أعلم. وفي (ص2) : عباس.
(2) "الحجة للقراء السبعة"3/ 168.
(3) في الأصل: ولد ولده. والمثبت من (ص2) .