فهرس الكتاب

الصفحة 18655 من 20604

وروى مسلم من حديث المقداد - رضي الله عنه - مرفوعًا:"إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حَتَّى تكون (منهم كمقدار) [1] ميل أو ميلين"قال سُليم: (لا) [2] (أدري) [3] (أراد أي الميلين) [4] ، أمسافة الأرض؟ أم الميل الذي تكتحل به العين، قال:" (فتصهرهم) [5] الشمس فيكونون في العرق بقدر أعمالهم، فمنهم من يأخذه إلى حقويه، ومنهم من يلجمه إلجامًا"قال: فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يشير بيده إلى فيه [6] .

وروى البيهقي من حديث عقبة بن عامر مرفوعًا:"تدنو الشمس من الأرض يوم القيامة فيعرق الناس، (فمن الناس) [7] من يبلغ عرقه عقبيه، ومنهم من يبلغ نصف ساقيه، ومنهم من يبلغ ركبتيه، ومنهم من يبلغ فخذه، ومنهم من يبلغ خاصرته، ومنهم من يبلغ منكبيه، ومنهم من يبلغ فاه -فأشار بيده فألجمها- ومنهم من يغطيه عرقه، وضرب بيده على رأسه هكذا" [8] .

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: الأرض يوم القيامة كلها نار، والجنة من ورائها ترى (كواكبها) [9] ، وكواعبها؛ فيعرق الرجل حَتَّى يرشح عرقه في الأرض قدر قامته، ثم يرتفع حَتَّى يبلغ أنفه، وما مسه الحساب [10] .

(1) في (ص2) : قيد.

(2) ورد بهامش الأصل: لفظ مسلم: ما.

(3) ورد بهامش الأصل: لفظ مسلم: ما يعني بالميل.

(4) من (ص2) .

(5) ورد بهامش الأصل: هذا ليس لفظ مسلم.

(6) مسلم (2864) .

(7) من (ص2) .

(8) رواه الحاكم في"المستدرك"4/ 57.

(9) ورد بالهامش: لعله أكوابها.

(10) رواه الطبراني 9/ 154 (8771) عن ابن مسعود موقوفًا. قال الهيثمي في"المجمع"10/ 336: رجاله رجال الصحيح.

وقال المنذري في"الترغيب والترهيب"6/ 181: إسناده جيد قوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت