فهرس الكتاب

الصفحة 18846 من 20604

فصل:

والرغاء بضم الراء والمد: صوت البعير، والجوار بالجيم، والخاء.

قال ابن التين: ورويناه بالجيم والهمز، واللفظان يقالان في البقرة إذا صاحت. قال تعالى: {عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ} [الأعراف: 148] ، وقرئ بالجيم، حكي عن (الأعمش) [1] ، ومنه قوله تعالى: {إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ} [المؤمنون: 64] أي: يرفعون أصواتهم بالدعاء. قال القزاز: وأصله في البقر، ثم استعير للناس.

وقوله في الشاة:"تيعر"هو بمثناة فوق، ثم تحت، ثم عين مهملة، ثم راء، أي: تصيح. قال ابن التين: قرأناه بفتح العين. قال الجوهري: يَعرت العير تيعر بالكسر يعار بالضم: صاحت [2] . وقال ابن فارس [3] والخطابي: اليعار: صوت الشاة [4] . وعُفرة الإبط: بياضها [5] . قال الجوهري: الأعفر: الأبيض، وليس بالشديد البياض، وشاة عفراء يعلو بياضها حمرة [6] ، والأعفر: الرمل الأبيض، وفي آخره قال أبو حميد: وقد سمع ذلك معي زيد بن ثابت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسلوه، وهو الحديث العاشر.

والحادي عشر:

حديث البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنهما -"لمناديل سعد .."الحديث،

(1) في (ص2) : الأخفش.

(2) "الصحاح"2/ 859.

(3) "مجمل اللغة"2/ 942.

(4) "أعلام الحديث"4/ 2280.

(5) ورد في هامش الأصل: الإبط يذكر ويؤنث.

(6) "الصحاح"2/ 752.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت