و (المناصع) : المواضع التي يتخلى فيها للحاجة، واحدها منصع قَالَ الزبيدي والأزهري: أراها مواضع خارج المدينة [1] . وقال الداودي: هي التي يؤتى ذَلِكَ فيها فيضع الإنسان ويذهب عنه فعل ذَلِكَ. وعبارة ابن الجوزي في"غريبه"ومن خطه نقلت: هي المواضع التي يتخلى فيها للحاجة، وكان صعيدًا أفيح خارج المدينة يقال لَهُ: المناصع [2] .
وهو بمعنى ما سلف.
و (الصعيد) : وجه الأرض.
و (الأفيح) : المتسع، ودارًا فيحاء: واسعة [3] .
و (البراز) في ترجمة البخاري بفتح الباء وهو لغة -ما برز من الأرض واتسع، كنى به عن الحدث كما كنى بالغائط وهو المطمئن من الأرض.
وفي"سنن أبي داود"، وابن ماجه من حديث أبي هريرة مرفوعًا:
"اتقوا الملاعن الثلاث" [4] ، وعُدَّ منها البراز في الموارد، قَالَ الخطابي: هو بفتح الباء وغلط من رواه بكسرها [5] ، ولا يسلم له.
(1) "تهذيب اللغة"4/ 3586، مادة: (نصع) .
(2) "غريب الحديث"2/ 412.
(3) انظر:"أعلام الحديث"1/ 243.
(4) رواه مسلم (269) كتاب: الطهارة، باب: النهي عن التخلي في الطرق والظلال، وأبي داود (25) ، وأحمد 2/ 372، وأبو عوانة 1/ 166 (486) ، وابن حبان 4/ 262 (1415) ، والحاكم 1/ 185 - 186، والبيهقي 1/ 97 كلهم عن أبي هريرة بلفظ:"اتقوا اللاعنين"عدا أبي عوانة فلفظه:"اجتنبوا .."أمَّا لفظ المصنف:"اتقوا الملاعن الثلاث"فقد روي مرفوعًا عن معاذ بن جبل عند أبي داود برقم (26) ، وابن ماجه برقم (328) وفي الباب عن ابن عباس رواه أحمد 1/ 299.
(5) "غريب الحديث"1/ 107،"لسان العرب"1/ 255. مادة: (برز) .