فهرس الكتاب

الصفحة 1960 من 20604

وقوله: (فدنوت منه) أي: لأستأنس به وأنظر حاجته، وقد جاء في رواية: فدنوت منه أستأنس وأتنحنح فقال:"من هذا؟"فقلت: أبو هريرة [1] .

وقوله: ("ابغني أحجارًا") قَالَ ابن التين: رويناه بالوصل، (قال الخطابي [2] : معناه: اطلب لي، فإذا قطعت الألف فمعناه: أعني على الطلب. وقال الخطابي: معناه: اطلب لي. من قولك: بغيت الشيء: طلبته) [3] . وبغيتك الشيء: طلبته لك، وأبغيتك الشىء: جعلتك طالبًا له، قَالَ تعالى: {يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ} [التوبة: 47] ، أي: يبغونها لكم.

وقوله: ("أستنفض بها") أي: أستنج بها وهو مأخوذ من النفض؛ لأن المستنجي ينفض عن نفسه أذى الحدث والاستمرار. قَالَ القزاز: كذا روي هذا الحرف كأنه استفعل من النفض وهذا موضع أستنظف.

أي: أنظف نفسي بها ولكن هكذا روي.

وقوله: (أو نحوه) الظاهر أنه أراد أو نحو هذا من الكلام.

وقوله: (بطرف ثيابي) جاء في"صحيح الإسماعيلي": في طرف ملائي.

رابعها: في فوائده:

الأولى: جواز الاستنجاء بالأحجار، وقد سلف ما فيه في باب: الاستنجاء بالماء.

الثانية: مشروعية الاستنجاء، وقد اختلف في وجوبه عَلَى قولين:

(1) رواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 124.

(2) "أعلام الحديث"1/ 246.

(3) ساقط من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت