فهرس الكتاب

الصفحة 19726 من 20604

فدخلوا، فأخرجوا إليه تمثال (رجل) [1] ، فألهب على أهل الدار [2] .

وعن سويد بن غفلة أن عليًّا حرق زنادقة بالسوق، فلما رمى عليهم النار قال: صدق الله ورسوله، ثم انصرف [3] . وعن قابوس بن أبي المخارق، عن أبيه قال: بعث علي - رضي الله عنه - محمد بن أبي بكر أميرًا على مصر، فكتب إليه يسأله عن زنادقة: منهم من يعبد الشمس، ومنهم من يعبد غير ذلك، ومنهم من يدعي الإسلام، فكتب علي - رضي الله عنه - وأمره بالزنادقة أن يقتل من كان يدعي الإسلام ويترك سائرهم يعبدون ما شاءوا [4] .

وذكر أبو المظفر طاهر بن محمد الإسفرائيني في كتابه"التبصير في الدين"أن الذين حرقهم علي - رضي الله عنه - طائفة من الروافض تدعى السبائية ادعوا أن عليًّا إله، وكان رئيسهم عبد الله بن سبأ وكان أصله يهوديًّا [5] [6] .

فصل:

اختلف العلماء في استتابة المرتد على قولين، فروي عن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود [7] أنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل، وهو قول أكثر العلماء.

(1) كذا في الأصل، وفي"المصنف": رخام.

(2) "مصنف ابن أبي شيبة"5/ 558 (28994 - 28995) .

(3) "مصنف ابن أبي شيبة"5/ 558 (28993) .

(4) "مصنف ابن أبي شيبة"5/ 558 - 559 (28996) .

(5) ورد في هامش هامش الأصل: كذا ذكر ابن تيمية أن الذين أحرقهم عليٌّ بالنار ادعوا فيه الإلهية في الرد على ابن مظهر.

(6) "التبصير في الدين"ص123.

(7) انظر هذِه الآثار في"مصنف ابن أبي شيبة"5/ 556 - 557 (28976، 28977) ،"شرح معاني الآثار"3/ 210 - 212 (5105 - 5111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت