فهرس الكتاب

الصفحة 19764 من 20604

حد المفتري. قال: ومن قال لواحد منهم هو ابن زانية وأمه مسلمة حُد عند بعض أصحابنا حدين، حدًّا له بسبه أمه، وحدًّا لها لإيمانها.

وقيل: من سب عائشة - رضي الله عنها - بما في القرآن براءتها منه فهو كفر، وإن سبها بخلافه فلا.

فصل:

وقوله - عليه السلام - لعائشة - رضي الله عنها:"إن الله رفيق يحب الرفق"قال الشيخ أبو الحسن بن القابسي: لم يقع في كل حديث، ويجب إثبات هذا الاسم لهذا الحديث لصحته؛ إذ الأسماء لا تؤخذ إلا من الكتاب والسنة والإجماع.

واختلف الأصوليون هل تدخل الأسماء قياسًا مثل سيد وعارف؟

فصل:

رده - عليه السلام - على اليهود:"وعليكم"رواه أنس - رضي الله عنه - بالواو ورواية عائشة:"بل عليكم"، وفي رواية ابن عمر:"عليك"، وفي لفظ:"عليكم"بغير واو.

وقال ابن أبي حبيب: لم يقل وعليك؛ لأنه إذا قلتها حققت على نفسك ما قال، ثم أشركته معك فيه، ولكن عليك كأنه رد عليه.

والقاضي أبو محمد يقول: الراد: وعليكم [1] بالواو.

وقال الشيخ أبو محمد في"رسالته": ومن قال عليك السلام بكسر السين: وهي الحجارة فقد قيل ذلك.

وذكر عن ابن طاوس: يرد عليهم: علاك السام، أي: ارتفع عليك، والسام: الموت.

(1) "المعونة"2/ 570.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت