فهرس الكتاب

الصفحة 20075 من 20604

الجوهري: يقال: سمعت ضوة القوم، والضوضاة: أصوات الناس وجلبتهم، يقال: ضوضوا بلا همز، وضوضيت أبدلوا من الواو ياء، وضويت إليه بالفتح أضوى ضويًا إذا أويت إليه وانضممت، وأضويت الأمر إذا أضعفته ولم تحكمه، ويقال: بالبعير ضواة أي: سلعة، والضوي: الهزال [1] .

وفغر فاه يفغر إذا فتحه، يقال: فغر فاه وفغر فوه يتعدى ولا يتعدى.

وقوله: ("فيلقمه حجرًا") هو بضم الياء رباعي من اللقم.

وقوله: ("فأتينا على رجل كريه المرآه") . أصله: المراية تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا ووزنه: مفعلة، بفتح الميم أي: كريه المنظر.

يقال: رجل حسن المرأى والمرآة، وحسن في مرآة العين، والمرآة بكسر الميم معروفة، نظرت في المرآة.

وقوله: ("وإذا عنده نار يحشها") . أي: يحركها لتتقد، يقال: حششت النار أحشها حشًا إذا أوقدتها وجمعت الحطب إليها، وكل ما قوي بشيء فقد حش به، قاله صاحب"العين" [2] .

وقوله: ("فأتينا على روضة معتمة فيها من كل نور الربيع") . أي: (وافية) [3] النبات، وهي بالعين المهملة الساكنة، ثم مثناة فوق، ثم ميم مشددة، كذا ضبطناه، يقال: اعتم إذا اكتمل، ونخلة عميمة: طويلة، وكذلك الجارية. وقال الداودي: أي: غطاها الخصب والكلأ، كالعمامة على الرأس.

(1) "الصحاح"6/ 2410.

(2) "العين"3/ 12.

(3) في (ص1) : دائمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت