فهرس الكتاب

الصفحة 20076 من 20604

قال ابن التين: وضبطناه بكسر التاء وتخفيف الميم، وما يظهر له وجه. وأورده ابن بطال (مغنة) فقط بالغين المعجمة والنون ثم قال: قال ابن دريد: واد أغن ومغن إذا كثر شجره، ولا يعرف الأصمعي إلا (أغن) وحده [1] ، وقال صاحب"العين": روضة غناء كثيرة العشب (والذباب) [2] وقرية غناء: كثيرة الأهل. وواد أغن [3] .

والنور -بفتح النون- نور الشجر أي: زهره، نورت الشجرة: أخرجت نورها. وقال الداودي: والروضة من البقل والعشب وهي المكان المشرف المطمئن الأعلى الخصب.

وقوله: ("وإذا بين ظهري الروضة") . أي: وسطها، قال القزار: كل شيء متوسط بين شيئين فهو بين ظهرانيه وظهريه.

فصل آخر منه: قوله: ("فانتهينا إلى مدينة") . سميت مدينة من قولهم: مدن بالمكان إذا أقام به. وهي فعيلة وتجمع على مدائن -بالهمز- وقيل: هي مفعلة من دينت أي: ملكت، فعلى هذا لا يهمز جمعها مثل: معايش، فإذا نسبت إلى مدينة الرسول - عليه أفضل الصلاة والسلام - قلت: مدني. وإلى مدينة منصور قلت: مديني. وإلى مدينة كسرى. قلت: مدائني. للفرق بين النسب؛ لئلا تختلط.

وقوله: ("مبنية بلبن ذهب") هو بفتح اللام وكسر الباء جمع لبنة ككلمة وكلم، قال ابن السكيت: ومن العرب من يقول: لِبنة [4] . ولبن مثل كبدة وكبد، وهي من الطين.

(1) "جمهرة اللغة"لابن دريد 1/ 160.

(2) في الأصل: (والنبات) ، والمثبت في (ص1) وهو الموفق لما في"شرح ابن بطال"9/ 565.

(3) "شرح ابن بطال"9/ 564 - 565.

(4) إصلاح المنطق ص169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت