فهرس الكتاب

الصفحة 20377 من 20604

وحفظ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وأبوه كان دليل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما مضى إلى أحد، وبعثه خارصًا إلى خيبر بعد جبار بن صخر، وبعثه الصديق والفاروق وعثمان، ومات أول خلافة معاوية وقيل في خلافة عمر [1] .

وأمامة بنت عبد الرحمن بن سهل بن زيد كانت [2] سهل بن أبي خثمة. ومنهم من ينسب أبا ليلى إلى سهل بن [3] .

وكان عبد الله [4] بن سهل له فهم وعلم. روي أنه جاءت جدتان إلى الصديق، فأعطى السدس أم الأم دون أم الأب، فقال له عبد الرحمن بن سهل: يا خليفة رسول الله أعطيت التي لو ماتت لم يرثها وتركت التي لو ماتت ورثها، فجعله الصديق بينهما [5] .

فصل:

في ألفاظه: قوله: (من جهد أصابهم) . يعني: شدة، و (الفقير) : البئر، وقيل هو حفير يتخذ في السرب الذي يصنع للماء تحت الأرض يحمل فيه الماء من موضع إلى موضع يكون عليه أفواه كأفواه الآبار منافس على السرب [6] .

وقوله: (فأتى يهود فقال: أنتم والله قتلتموه) . يحتمل أن يكون

(1) انظر ترجمة أبي حثمة في"الاستيعاب"4/ 195 (2940) ، و"معرفة الصحابة"لأبي نعيم 5/ 2866 (3168) ، و"أسد الغابة"6/ 68 (5795) .

(2) كذا في الأصل وأشار الناسخ إلى وجود سقط ولم يبينه، ولعله كلمة [تحت] .

(3) ما ورد بالأصل: (سهل بن) فقط، ولعله سهل بن زيد.

(4) كذا بالأصل والصواب: عبد الرحمن، كما ساقه في القصة بعدُ.

(5) رواه سعيد بن منصور في"سننه"1/ 55 (81) .

(6) انظر:"لسان العرب"6/ 3446 (فقر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت