فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تحقيق ذلك عنده؛ لقرائن الأحوال، ويحتمل أنه تنقل إليه ذلك بالخبر الموجب للعلم.
وقولهم: (والله ما قتلناه) مقابلة اليمين باليمين.
وقوله: (أقبل هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن أخو عبد الله) يريد: على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وقوله:"كبر كبر"يحتمل أن يراد به تأديب محيصة، أو ليسمع من محيصة كما سمع من أخيه في أول قوله.
وقوله:"إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب". يريد المتهمين بالقتل إذا لم يعين القاتل.
وقوله: (فكتب إليهم بذلك) . هو من تمام الحكم، والإعذار عند المالكية واجب.
وقوله: لولاة الدم"أتحلفون وتسحقون دم صاحبكم؟"يحتمل أن يكونوا (...) [1] .
وقوله: (قالوا: لا) توقفهم عن ذلك؛ لأنهم لم يشهدوا قتله، ولم يقم عندهم من طريق الخبر ما يقطعون به.
وقوله: ("تحلف لكم يهود") ، على معنى: رد الأيمان.
وقولهم: (ليسوا بمسلمين) أي: لأنهم يرون قتل المسلم دينًا يستخفون بالأيمان في ذلك.
وقوله: (فوداه من عنده) يريد من (بيت) [2] المال؛ لأنهم أهل إبل.
(1) بياض في الأصل قدر كلمتين.
(2) ورد بهامش الأصل: إنما هو من عند نفسه واستقرضها من إبل الصدقة. وما قاله هنا قوله.