فهرس الكتاب

الصفحة 20378 من 20604

تحقيق ذلك عنده؛ لقرائن الأحوال، ويحتمل أنه تنقل إليه ذلك بالخبر الموجب للعلم.

وقولهم: (والله ما قتلناه) مقابلة اليمين باليمين.

وقوله: (أقبل هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن أخو عبد الله) يريد: على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وقوله:"كبر كبر"يحتمل أن يراد به تأديب محيصة، أو ليسمع من محيصة كما سمع من أخيه في أول قوله.

وقوله:"إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب". يريد المتهمين بالقتل إذا لم يعين القاتل.

وقوله: (فكتب إليهم بذلك) . هو من تمام الحكم، والإعذار عند المالكية واجب.

وقوله: لولاة الدم"أتحلفون وتسحقون دم صاحبكم؟"يحتمل أن يكونوا (...) [1] .

وقوله: (قالوا: لا) توقفهم عن ذلك؛ لأنهم لم يشهدوا قتله، ولم يقم عندهم من طريق الخبر ما يقطعون به.

وقوله: ("تحلف لكم يهود") ، على معنى: رد الأيمان.

وقولهم: (ليسوا بمسلمين) أي: لأنهم يرون قتل المسلم دينًا يستخفون بالأيمان في ذلك.

وقوله: (فوداه من عنده) يريد من (بيت) [2] المال؛ لأنهم أهل إبل.

(1) بياض في الأصل قدر كلمتين.

(2) ورد بهامش الأصل: إنما هو من عند نفسه واستقرضها من إبل الصدقة. وما قاله هنا قوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت