مالك بن إسماعيل سواه.
وإسرائيل (ع) هو ابن يونس سلف [1] . وفي البخاري: إسرائيل (خ. د. ت. س) بن موسى [2] . عنه القطان وليس فيهما غيرهما.
وعاصم هو ابن سُليمان الأحول البصري الثقة الحافظ، مات سنة اثنتين وأربعين ومائة [3] .
وعبيدة هو (ع) السلماني ابن عمرو. وقيل: ابن قيس، وقد تقدم في المقدمات أنه بفتح العين، كوفي أسلم في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكر في الصحابة؛ لذلك قَالَ ابن عيينة: كان يوازي شريحًا في العلم والقضاء.
مات سنة اثنتين. وقيل: ثلاث وسبعين [4] .
ثانيهما: في فقهه:
وهو أنه لما جاز اتخاذ شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - والتبرك به فهو طاهر. وقد
= يحيى بن معين: ليس بالكوفة أتقن منه. وقال غيره عن يحيى بن معين: وهو أجود كتابًا من أبي نعيم. انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"7/ 315 (1342) ، و"الجرح والتعديل"8/ 206 (905) ، و"الثقات"9/ 164، و"تهذيب الكمال"27/ 86 (5727) .
(1) سبقت ترجمته في حديث رقم (169) .
(2) إسرائيل بن موسى. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم: ثقة.
زاد أبو حاتم: لا بأس به. وقال النسائي: ليس به بأس. انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"2/ 56 (1668) ،"الثقات"6/ 79،"تهذيب الكمال"2/ 514 (401) ،"تهذيب التهذيب"1/ 133.
(3) وثقه سفيان وأحمد وابن مهدي، والعجلي، وأبو زرعة، ويحيى بن معين، وغيرهم، وقيل في وفاته غير ما ذكر المؤلف.
انظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"7/ 256 - 319،"الثقات"5/ 237،"تهذيب الكمال"13/ 485 (3008) .
(4) سبقت ترجمته في المقدمة.